Btc roulette
‏إظهار الرسائل ذات التسميات sad stories about life. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات sad stories about life. إظهار كافة الرسائل

قصة حزينه لشاب وضياعه في ادغال افريقيا :

جميعنا قد تحصل معانا قصص حزينه ومختلفه قصص واقعيه حزينه قد يصعب تصديقها ومن جميع هذه القصص قصة حزينه لشاب 
كانة اغرب قصة قد سمعتها بحياتك:


صور حزينه

 قصة مؤثرة جدا

يحكى أن رجلا كان يتمشى في أدغال افريقيا حيث الطبيعة الخلابة وحيث تنبت الأشجار الطويلة، بحكم موقعها في خط الاستواء وكان يتمتع بمنظر الاشجار وهي تحجب اشعة الشمس من شدة كثافتها ، ويستمتع بتغريد العصافير ويستنشق عبير الزهور التي التي تنتج منها الروائح الزكية. وبينما هو مستمتع بتلك المناظر سمع صوت عدو سريع والصوت في ازدياد ووضوح والتفت الرجل الى الخلف واذا به يرى اسدا ضخم الجثة منطلق بسرعة خيالية نحوه , ومن شدة الجوع الذي الم بالأسد أن خصره ضامر بشكل واضح . أخذ 

الرجل يجري بسرعة والأسد وراءه وعندما اخذ الأسد يقترب منه رأى الرجل بئرا قديمة فقفز الرجل قفزة قوية فإذا هو في البئر وأمسك بحبل البئر الذي يسحب به الماء وأخذ الرجل يتمرجح داخل البئر وعندما أخذ انفاسه وهدأ روعه وسكن زئير الأسدواذا به يسمع صوت زئير ثعبان ضخم الرأس عريض الطول بجوف البئر وفيما هو يفكر بطريقة يتخلص منها من الأسد والثعبان اذا بفأرين أسود والآخر أبيض يصعدان الى أعلى الحبل , وبدءا يقرضان الحبل وانهلع الرجل خوفا وأخذ يهز الحبل بيديه بغية ان يذهب الفأرين , وأخذ يزيد عملية الهز حتى أصبح يتمرجح يمينا وشمالا بداخل البئر وأخذ يصدم بجوانب البئر , وفيما هو يصطدم أحس بشيء رطب ولزج ضرب بمرفقه واذا بذالك الشيء عسل النحل تبني بيوتها في الجبال وعلى الأشجار وكذلك في الكهوف , فقام الرجل بالتذوق منه فأخذ لعقة وكرر ذلك ومن شدة حلاوة العسل نسي الموقف الذي هو فيه , وفجأة استيقظ الرجل من النوم فقد كان حلما مزعجا  !!!


وقرر الرل أن يذهب الى شخص يفسر له الحلم , وذهب الى عالم واخبره بالحلم فضحك الشيخ وقال : ألم تعرف تفسيره ؟؟ قال الرجل: لا. قال له : الأسد الذي يجري ورائك هو ملك الموت , والبئر الذي به الثعبان هو قبرك , والحبل الذي تتعلق به هو عمرك , والفأرين الأسود والأبيض هما الليل والنهار يقصون من عمرك . قال : والعسل يا شيخ ؟؟ قال : هي الدنيا من حلاوتها أنستك أن وراءك موت وحساب





قصه حزينه واقعيه جميله جدا


رمزبات قصص




                      بأي ذنب قتلت

سوء ظن الاهل بثقة ابنتهم جعلهم يقتلونها بسبب سوء ضنهم 

وعدم ثقتهم فيها قصه واقعيه حزينه جدا 
قصص حزينه قصيره

 بنت أحست الملأ في بطنها .. فقالوا لها : ربما ألم وسوف يزول واشتد الألم ، ومر يوم والثاني .. بعد ذلك وجدوا أن البنت يزداد الأم معها .. أخذوها إلى أحد الأطباء .. وعندما شاهدها .. وشاهد ما بها من ألم وأن البطن منتفخ بعض الشيء .. قال : ( بنتكم حامل !! ) . تعجب الأب والإخوة والأهل .. حامل .. كيف ؟؟ !! یا للعار !! .. يا للفضيحة !! أخذوها إلى البيت .. اجتمعت العائلة من الإخوة والأب فاذا حدث ؟ !! بدأ الضرب في هذه البنت ، فهي في ألم البطن وألم الضرب دون رحمة .. لقد أتت لهم بالعار والفضيحة !! فأين نحن من كلام الناس وهي دنست عائلتنا ، البنت تبكي بكاء شديدة فهي في ألم البطن وضرب الأهل . وتقول لم أفعل شيئا .. والله لم أفعل شيئا .. وعندما ضعفت هذه البنت وخارت قواها .. وبدأت تضعف شيئا فشيئا .. التفتت إلى أبيها .. وقالت هذه الكلمات ( أبي : والله         قصص حزينه

ما فعلت شيئا وأنا بريئة وأنتم ظلمتوني ) . فقدت وعيها .. أخذت للمستشفى .. أدخلت العناية المركزة .. بعد الفحوصات .. وتركيب الأجهزة والأطباء هنا وهناك .. ماذا تبين للأطباء ؟؟ یا للعجب !! يا للهول !! لقد أثبتت الفحوصات أن البنت كانت تشتكي من الزائدة الدودية وليست حاملا !! لقد انصدم الأب والإخوة بهذا الخبر .. وهذا التشخيص .. فهل هذه البنت لم تكن حاملا ؟! لقد ترجي الأب والإخوة من الأطباء أن يفعلوا شيئا للبنت وأن يعالجوها .. فقال الأطباء : قد فات الأوان وتأخرتم في إحضارها !! ماتت المسكينة وهي مظلومة !! ماتت وهي تقول لأبيها كلمة لا ينساها : أنا ما فعلت شيئا وأنا بريئة وأنتم ظلمتموني !! ماتت وهي تتألم من شدة الألم في بطنها وألم الضرب وألم المصيبة التي حلت بها !! ماتت وتركت أثر حزينة عند أهلها وفي عائلتها بعدما اتهمت بأعظم ما تملكه المرأة وهو شرفها وعفتها !! .

سوء الظن، قصه حزينه

صور حزينه
قصص حب مؤثرة للغايه وحزينه جدا وواقعيه  ولم تسمع عنها  وهذي القصة الحزينه تروي عن زوجان لم برزقهم الله باولاد فتبنو ابنا من الميتم وهذي القصه تعود للابن الميتم الذي عاش اسواء ايامه "


 





قصه حقيقيه عن تبني ابن من الميتم 


{ سوء الضن قصص حزينه قصيره } 

تزوج شاب من إمرأه وبعد ثلاث سنوات من الزواج 

لم تأتي إرادة الله لهذا الرجل أن يكون أبا وكان هذا 

الرجل مؤمن بإرادة الله وقدره فقرر هو وزوجته الذهاب  

إلى الملجأ وأن يتكفلوا طفلا ويعتنوا به ويترعرع في 

كنفهم وفعلا اختاروا طفلا وذهبوا به إلى منزلهم 

وهموا برعايته والعنايه به حتى تعلقوا به وأصبحوا 

يرونه ابنا حقيقيا وبعد سنوات قليله جاءت إراره الله 

ليرزقا بطفل من أصلابهم وكادت الفرحه لا تسعهم   

وتشاوروا بينهم عن مصير الطفل الذي،عاش بينهم 

حتى قرروا أن يبقى معهم ويهتموا به وبطفلهم الذي 

رزقهم الله به وبعد سنوات بلغا الأطفال وأصبحا شبابا 

يشد بهم الظهر ولم يفرقا بينهم بشيء وكانوا الأولاد 

متحابين ومتفاهمين فيما بينهم ففي يوم من الأيام 

ذهب الرجل وزوجته لزيارة أحد الأصدقاء وبعد عودتهما 

إلى المنزل وجدوا إبنهم الذي من صلبهم يبكي ووجهه  

ملطخ بالدماء فغضب الرجل وزوجته بعد علمهم بإن أخاه 

هو من فعل به هذاوحاولوا أن يعرفوا السبب دون جدوى فقرروا طرد 

ابنهم بالتبني من المنزل وأخرحوه من منزلهم 

بعد تجريحه وإهانته وقالوا له اخرج ولا تعد إلى المنزل مرة ثانيه 

فخرج الشاب والدموع تملا عينه والحزن قد 

سيطر على قلبه فأصبح يمشي بالشوارع وفي الأزقة لعله 

يجد ما يأكله من نفايات الناس وفي الليل يعود إلى حديقة 

المنزل ليقضي ليلته فيها فارشا الأرض ومتلحفا السماء 

لعل أباه أو امه يشفقا أو يحنا عليه ولكن دون جدوى وبقي أياما وأيام 

على هذا الحال ويحاول الإعتذار منهم 

والتوسل إليهم ولكن لا فائده من ذلك وأصرا على طرده 

خارج المنزل وفي يوم من الأيام سمع الأب ابنه الحقيقي 

يبكي وبصوت مرتفع وهو في غرفته فدخل عليه وأخذ يحضنه ويقول 

له ما يا بني لماذا تبكي هل أنت مريض 

هل أغضبك شيء فقال لهو الولد لوالله يا أبي ما يبكيني 

إلا حالة أخي كلما أنظر إليه أرى فيه الكأبه والحزن 

فقال له الأب وبغضب هذا ليس،أخوك وليس ابني دعه 

وشأنه فقال له الولد يا أبي ما يبكيني هو إنني أخفيت 

عليك حقيقة سبب ضربه لي وبشراسه فقال له الأب ما السبب يا بني 

فصمت الولد قليلا ثم قال له وهو يبكي 

كنت أتحدث معه وأثناء حديثى معه تمنيت لك الموت 

أو مكروها يصيبك كي أتنعم بثروتك فغضب مني وبدأ 

يضربني دون رحمه ويقول لي مت أنت واترك لي أبي 

وكررها كثيرا ثم بكى وقال لي إن مات أبي سأموت معه 

فأنا احبه أكثر من نفسي فاندهش الأب مما يسمعه 

من إبنه وذهب مهرولا إلى الحديقه وهو ينادي أين أنت 

يا بني فلما وصل إليه وجده ممدا على الأرض وكان قد 

فارق الحياه بسبب الجوع والبرد.. العبره من هذه القصه 

على كل منا أن يكون عادلا وحليما في قرارته وأن 

لا يجعل العاطفه تغلب عليه فرب أخ لك أفضل من أخيك  

ورب شخص لك أفضل من ابنائك وأقاربك فكم من أبناء عقت أبائها 

وكم من أخ ظلم أخاه وكم من أقارب أساءو لك فربما كلمة.جارحه منك 

تقضي على مستقبل إنسان يحبك ويتمنى لك الخير قال رسول الله 

صلى الله عليه وسلم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء 

وقال أيضا لا يؤمن أحدكم حتى يحب لإخيه ما يحبه لنفسه.. أي أخيه 

المسلم أسأل الله العلي العظيم أن يرينا الحق حقا ويرزقنا إتباعه ويرينا 

الباطل باطلا ويرزقنا إجتنابه.. اللهم أميين

فتاة حامله من الخادمه ، قصه حزينه



 فتاة حامله من الخادمه

  {قصه حقيقيه واقعيه قصيره حزينه}


كانت الام تلاحظ شحوب ابنتها يوما بعد يوم ..وبدت على تلك الطفله الصغيره اعراض الحمل...استبعدت الام ذلك والاحتمال... فابنتها لم تتجاوز العام الحادي عشر من عمرها ..لابد انها حمى وستذهب من تلقاء نفسها..هكذا همست في سرها، ولكن تلك الحمى لم تذهب ، بل ازدادت سوءا يوما بعد يوم ...

الخادمه ترعى صغارها ،ولام منشغله في اعمالها، وكذالك الاب ..كان هذا حال تلك الاسره.

لاحظت الام وبعد جهد عظيم ان الخادمه تنبهت لتغير لون وجهها عندما يزداد مرض ابنتها، او حينما تتعب وتقرر الام اخذها الى الطبيب

علامات الخوف المريبه التي انتشرت على وجه الخادمه لم ترق لربه المنزل المنشغله،فضحت بقليل من وقتها من اجل ابنتها...ويالتلك التضحيه العظيمه قررت رعايتها بعد ان زادت حالة ابنتها سوءا الى حد ترق اليه قلوب البهائم!!
اخذتها الى الطبيب ويالفاجعتها..حين اكتشفت ان ابنتها حامل!! أيعقل هذا؟؟حملت ابنتها الى المنزل، واخذت تضربها..وكأن لها تأراً قديماً..سالتها عمافعلته صرخت باعلى صوتها :من هو؟
اخبريني والا ذبحتك الان بين يدي كما تنحر الذبائح في العيد!!
اعلم ان كلمات الام كانت قاسيه وتصرفاتها كانت اقسى، ولكنهالم تخرج الا من منطلق حبها وخوفها على ابنتها... وان اهملتها!!
جاء جواب الطفله مفزعا..كشف الكثير من خبايا ذلك المنزل المؤوسم..قالت بانفاس متقطعه:

انا لم افعل افعل شيئا..لكن..نعم..إنها الخادمه..حاولت إخبارك  بالامر كثيرا لكن دون جدوى..فأنت دئما مشغوله
إنها تاخذني  الى غرفتها كل ليلة،وتجبرني على خلع ملابسي!!
لكنها كانت تبدو كالرجل!!لماذا تتغير ملامح وجهها ليلا يا أماه ؟!
وبعد ان انتهت سؤالها... لهثت الطفله انفاسها الاخيره.. وبعد فوات الاوان!
اكتشفت الام ان الخادمه لم تكن سوى رجل تفرد بابنتها وهي مشغوله!!.

قصه حقيقيه عن الخيانه قصه حزينه


رمزيات عن الخيانه


قصه حقيقيه عن الخيانه

                                  

  القصة الاولى  لست بخائنة



وقف الزوج  مذهولا يشعر بالغضب يعصف كيانه ، يمسك بتلك الورقة بين يديه بقوة ، يقرا ما كتب فيها بعيون جاحظة كادت تخرج من مقلتيها غير مصدق ما يرى ، إنها رسالة وصلته إلى مكان عملة لم يكتب فيها إلا جملة واحدة : ” زوجتك خائنة ” قرأ الجملة مرات عديدة واخذ صداها يتردد في أذنه  زوجتك خائنه خائنه …خائنه..
وهنا لم يعد يتحمل فقبض الورقة بقوة بين يديه ونيران الغضب تحرقه حرقا ، وقرر أن يقتلها هي وعشيقها ويشرب من دمائهما القذرة ، ذهب إلى منزله ثائرا غاضبا ، كانت زوجته في غرفة نومها تضحك بسخرية  وهنا دخل الزوج الغرفة غاضبا حاولت هي إخفاء شيء خلف ظهرها  فنظر لها بشك قائلا : ماذا كنت تفعلين وماذا تخفين خلف ظهرك ؟فلم تعره اهتماما ولم ترد بل حاولت إخفاء هاتفها المحمول بإصرار  عجيب خلف ظهرها وهي تبتسم بسخرية.


 

وهنا ثار الزوج وحاول اخذ الهاتف بالقوة، ولكنها تمسكت بيه ورفضت أن تعطيه الهاتف فدفعها الزوج بعنف فسقطت على حافة الفراش وارتطمت رأسها بقوة بالأرض، فماتت الزوجة صريعة في الحال . ..ولم تغادر ابتسامة السخرية شفتيها ، اخذ الهاتف من بين يديها ليعرف من عشيقها ، فوجد صورة الرسالة التي استلمها صباحا وعرف فيها خط زوجته  “زوجتك خائنه “.
نعم هي من أرسل الرسالة لزوجها فلقد علمت  بخيانة زوجها وعلاقته بزميلته بالعمل ، وعرفت بأنه يذهب إلى شقتها ليقضي معها بعض الوقت ، فأرادت أن تذيقه من نفس الكأس ، فلن تستطع فعلها وخيانته ، فأرسلت الرسالة لتنتقم منه ولقد انتقمت وأرسلته إلى حبل المشنقة بعد أن قتلها فهي ليست بخائنة.




                                                          القصة الثانية  لست بقاتلة


وقفت في قفص الاتهام ، ،ترتدي ثوبا ابيض ، تنظر إليهم بعيون زائغة ،تنظر لهم بتعجب وفضول  بعيون سوداء واسعة ، تكاد تخرج من مقلتيها ، ماذا يفعل هؤلاء الحمقى ، ولماذا يضعونها بقفص الاتهام ؟ويصدرون حكمهم ضدها بالإعدام شنقا فماذا فعلت هي ليفعلوا معها ذلك هل لأنها قتلت زوجها ؟؟

وماذا في ذلك ، فلقد قتلها مرات ومرات  عديدة وحطم كبريائها وكرامتها  وطعنها في صدرها الف طعنة وطعنة ، عندما رأته بعينيها  يومها وهو يخونها على فراشها وفي غرفة نومها مع خادمتها  القذرة ،فماذا كان مبررة للخيانة وقتها وتساءلت بتعجب وهل إن فعلتها هي وخانته ، في غرفة نومه وعلى فراشه  مع عشيقها ورآها وقتلها ، هل كانوا سيحكمون عليه بالإعدام شنقا كما فعلوا معها ، آم سيخرج برائه وتصبح القضية قضية شرف ودفاعا عن شرفه وكرامته قتلها وهل للرجل شرف وكرامة وليست للمرأة شرف لتدافع عنه وهنا وقفت في منتصف قفص اتهامها ونظرت للقاضي قائلة :


–           أنت حاكم ظالم وحكمك باطل فأنت القاتل وأنا لست بقاتلة ..

أنا لست بقاتلة ..

ولست نادمة ..

حتى وإن مت

موته ظالمة..

فأنا لست نادمة

على قتل من قتلني

ألف مرة

وطعنني ألف طعنة غادرة

قصص قصيره حزيته

الأشعارات
اهلا بك اخى الكريم فى مدونة تى جو
ان كنت من المهتمين بكل جديد فى العالم التقنى يمكنك الاشترك فى قناة تى جو على اليوتيوب بالضغط على زر اليوتيوب فى الاسفل حتى تكون اول المستفيدين من شروحاتنا .
=================================
وان كان لديك اى اسئله او اقتراحات يمكنك التواصل معنا عبر مواقع التواصل الاجتماعى اسفل الرساله وسوف نقوم بالرد فى اسرع وقت .
شكرا على المتابعه .

حسناً