recent
أخبار ساخنة

قصص واقعية قصة " زنزانة " الجزاء الاول وثاني

 

موقع قصص واقعية, قصص واقعية من الحياة, قصص واقعية حب, قصص واقعية للأطفال, تحميل قصص واقعيه, تحميل قصص واقعية, كتب قصص واقعية, قصصواقعية, قصص واقعية قصيرة, قصص واقعية,
تحميل موقع قصص واقعية 


مقدمة عن قصة يقين , قصص واقعية/من موقع عالم الروايات الواقعية


موقع قصص واقعية قصة الفتاة يقين التي كانت تعمل في الصحافة وخصيصا في صحيفة الامل ولتي كانت تدون القصص الواقعية المحفزة وتنشرها لعالم قصص واقعية من افضل القصص المؤثرة وذات يوم اتصل عليها مديرها وطلب منها ان تستلم مهمه خطيرة وهيا التحقيق في جريمة قتل ومن هنا تتغير حياة يقين. 

قصص واقعية كشف المنقطة 51

قصص واقعية " زنزانة "

#قصص واقعية الجزء_الأول


اسمي يقين أبلغ من العمر إثنان وثلاثون عامًا، درست الصحافة والإعلام، أعمل في جريدة الأمل، أبحث دائمًا عن قصص واقعية  التي تحتوي على الأمل كاسم جريدتنا، أحب أن أسلط الضوء على قصص واقعية محفزة، ونشر الفرح، البحث وراء السعادة والابتعاد عن الأسى، وحتى وإن صادفته أسعى إلى تحويله لفرح، لم أتزوج بعد وأعيش مع والداي، حياة بسيطة نوعًا ما، لا تخلو من مضايقات المجتمع، لكن لا بأس هم سيتكلمون في كل الأحوال، تفرغت لعملي الذي أعشقه، كل وقتي له، أنا امرأة ناجحة مهنيًا، لي اسمي ومكانتي المرموقة في الوسط.

قصص واقعية بدايت احداث يقين بعنوان اتصال المدير بيوم اجازتي 

لدي شقيق وحيد يعيش في مدينة أخرى هو وعائلته، يزورنا بين حين وآخر، اليوم هو موعد زيارته، أحضر أنا وأمي الطعام لاستقبالهم، أتوق شوقًا لرؤيته هو وأطفاله، يملؤون علي حياتي ويشعرونني بالأمومة، سيصلون قريبًا .. لكن كأن هاتفي يرن ... 

  • - مرحبا يقين، كيف حالك، هل أنتِ متفرغة الآن؟ 
  • - أهلا حضرة المدير، اليوم إجازتي، هل هناك شيء ضروري ؟؟ 
  • - نعم هناك شيء مهم، تعالي حالًا .. 

اتصال مديري أربكني، ما هذا الشيء المهم الذي يدفعه إلى الاتصال وقطع يوم إجازتي !

تركت كل شيء من يدي وذهبت حالًا، بالتاكيد هو أمر مهم جدًا ..

  • - تفضلي ادخلي.
  • - ما الأمر الطارئ أستاذ؟
  • - يقين .. تعلمين أنني أعتمد عليكِ كثيرًا وأثق بكِ، أنتِ فتاة ذكية وأود أن أوكل إليكِ مهمة خارجة عن اختصاصك والأمور التي تتطرقين إليها عادةً.
  • - شكرًا على ثقتك، ما الأمر أخبرني؟  

قصص واقعية ابتداء مهمة الفتاة ياقين بتحقيق بجريمة القتل

- قصص واقعية أتذكرين موقع جريمة قتل السيد عصام وصديقته التي حدثت منذ شهر، أود منك إجراء مقابلة مع مرتكبها، زميلتك هدى التي تعمل في التحقيق في القضايا البوليسية ومقابلة المساجين رفضت تولي هذه القضية بعد مقابلة المجرم، وأنا لا أثق بذكاء أحد غيرك ..

- لماذا اعتذرت هدى ؟ أنا لا أحب هذه الأمور ولا خبرة لدي بها سيدي !

- لا أعلم السبب وهذا ما زاد تحميل إصراري على ملاحقة الموضوع، لا تخشي شيئًا فأنتِ من أبرع الصحفيين الذين قابلتهم في حياتي .. وأشدهم ذكاءً !

- لكن يا أستاذ أنا لا أعرف شيئًا عن الموضوع ! 

- ستعرفين كل شيء ليس بالأمر الصعب، وأنا لا أصدق أن رجلًا بمركز عصام يقتل لأجل تحميل المال وفقط ! ثم إنّه كان من أكثر المساهمين في الأعمال الخيرية، كان رجلًا محبوبًا، حتى قاتله كان يأخذ مرتبًا ممتازًا، لا أعلم هناك شيء غريب وأريد معرفة الدوافع وراء هذه الجريمة !! 

ألّا ترغبين بمعرفة ذلك مثلي ؟ 

ألّا تفكرين بنجمك الذي سيلمع في سبق صحفي كهذا ! والترقية والعلاوة ؟

استوقفتني كلمة مديري .. نجمي الذي سيلمع .. ومسيرتي المهنية التي ستصبح حافلة !! هذا ما أسعى إليه دائمًا، أحلم بأن أكون الأفضل، ولما لا ؟ هدى ليست أفضل مني بشيء .. وبدون تردد قلت له .. 

 - نعم أنا موافقة !! 

سأذهب لرؤية ذلك المجرم غدًا وسأحل هذا اللغز إن وجد !!

أخذت كل المعلومات التي أحتاجها وعدت إلى منزلي، وجدت عائلتي بانتظاري وعلى الفور أخبرتهم بما يريده مدري، وعلى عكس ماتوقعت لم يفرحوا لأجلي بل غضبوا كثيرًا ! وبالتحديد شقيقي الذي استشاط غضبًا وبدأ يصرخ بي ! 

- يقين هل أصابك الجنون؟ كيف توافقين على شيء كهذا؟ جريمة قتل يا يقين !! لن أسمح لك بأن تزجي نفسك في مثل هذه الأمور !

- ما الذي تقوله يا ماهر ! إنها فرصة لي لأصل إلى شيء أكبر مما حلمت به أصلًا !

- هل أنتِ حمقاء ؟ هذه الأمور فيها خطورة عليكِ ! ثم ماذا سيقول الناس عنكِ وأنت تترددين ذهابًا وإيابًا إلى السجون !! هذا العمل مرفوض رفضًا قاطعًا هل فهمتي !

- وكأنني سأنتظر منك أن تسمح لي ! لا شأن لكَ بعملي ولن أطيل الحديث أكثر من ذلك ..

غادرت إلى حجرتي وتركتهم يصرخون ويوبخون، لم أسمع كلام أحد فقط أسمع ما في رأسي، الآن بعد أن كبرت وأصبحت امرأة ثلاثينية يعود بي ماهر إلى تصرفات المراهقة !! لم أرَ شقيقي غاضبًا هكذا في حياتي ولم يتحدث لي عن المجتمع وكلامه من قبل، ماذا دهاه الآن؟ هل سأوقف حياتي لأجل ما يقوله الناس ؟ ألًا يكفي تدخلهم في حياتي ؟ ألًا يكفي أنني أسمع انتقاداتهم دائمًا؟ والآن أترك عملًا مهمًا فقط لأجل كلامهم؟ ماذا سيفدونني هم أصلًا ؟؟ 

هل علي تحميل كل هذا لأنني امرأة !!

يخشون من ترددي إلى السجون وكأنني أنا التي أعيش بحرية !

ألا يعلمون أنني في سجن أكبر ومقيدة في زنزانة مجتمع أحمق !

رفضهم زاد إصراري، لن أترك هذا السبق الصفحي لأحد، سأريهم أنني قادرة على كشف كل شيء !


موقع قصص واقعية, قصص واقعية من الحياة, قصص واقعية حب, قصص واقعية للأطفال, تحميل قصص واقعيه, تحميل قصص واقعية, كتب قصص واقعية, قصصواقعية, قصص واقعية قصيرة, قصص واقعية,
موقع قصص واقعية



الجزء_الثاني" زنزانة " قصص واقعية

بدايت قصص واقعية 

غادر ماهر وهو غاضب مني، لم ينم عندنا كعادته، حتى أبي لا زال غاضبًا وأمي تهدئه، لا بأس سأحل الأمر مع أبي لاحقًا، أمّا الآن سأقرأ معطيات قضية هذا السيد إذًا اسمه نوح، شاب في منتصف الثلاثينات، مدرس جغرافيا، ويعمل عملًا إضافيًا لدى السيد عصام، يقولون أنه ينكر فعلته ولا يزال مصرًا إلى الآن أنّه لم يفعلها، على الرغم من صدور الحكم، لماذا ينكر ما الذي سيفيده الآن؟ 

إذًا فعلًا هناك شيء ما !!

بدايت اهتمام يقين بتفاصيل الجريمة قصة واقعية

قرأت كل ما وقع في يدي، تصريحات الشرطة، ملابسات الجريمة، أقوال الصحفيين، شهادات عائلة عصام وعائلة نوح، كل الأدلة تشير إلى أنه القاتل لكنني لم أستمع إلى ما يقوله هو !!

استيقظت صباحًا وكذبت على والدي ليهدأ، أخبرته بأنني سأذهب لأرفض العمل لكنني توجهت مباشرة إلى السجن للزيارة، أخبرتهم أنني قريبته خشية رفضه مقابلتي، أنتظره الآن في غرفة الزيارة .. 

إنه يتقدم نحوي، شاب حسن المظهر، بشعر أسود، وعينان سوادوان حزينتان، بشرة بيضاء يعتمها ظلام السجن، يبدو متعبًا، مظهره هادئ، لا يوحي بأنه قاتل، لكن من يعلم فدائمًا ما يفاجئنا القتلة بهدوئهم !

  • - أهلًا أستاذ نوح، أنا الصحفية يقين وأود التحدث معك قليلًا ..
  • - صحفية؟ ما الذي تريدينه؟ 
  • -أخبرتك أنني أرغب بالتحدث إليك قليلًا ! 
  • - وأنا لا أرغب بذلك، غادري الآن !  صحفية جديدة تأتي إلي ! 
  • - لن أغادر قبل أن أسمع ما لديك ! 
  • - وأنا لن أتحدث وسأنهي هذه الزيارة.. 
  • - كما شئت إذًا، أنا لن أخسر شيئًا .. أنت الذي ستخسر صدقني .. 
  • - ماذا سأخسر أكثر مما خسرت يا آنسة؟ لا تجعلي نفسك موضع سخرية هنا ! 
  • - نعم ستخسر فأنت لا تعرف من هي يقين بعد .. 
  • - ولا أريد أن أعرف، لست أكثر من صحفية مغرورة لا يهمها سوى الشهرة ! وتسعى للظفر بأقوال حصرية من القاتل ! 
  • - إذًا تعترف بأنك القاتل الآن؟

- بدأت بالأسئلة .. هل أنتِ هنا لتحميل للتحقيق معي؟ لا تتعبي نفسك فقد صدر الحكم وأنا لن أتعب نفسي وأقص قصص عن قصتي من جديد ! بالاضافة إلى أنني لم أقتل أحدًا يا آنسة !! 

دمعت عيناه، ونظر لي بنظرة حزن وملامة، كانت نظرة تحكي الكثير، كانت عيناه تصرخ وتستغيث، وكأنني أرى أسى العالم كله بداخلهما .. وهذا ما دفعني إلى الرغبة بسماعه ومن دون أسئلة فقط سماعه !! 

- لا لم أبدأ بعد، ولن أسأل عن شيء .. أنا لست محققة وأنت لست مجبرًا على التحدث .. لكن لدي رغبة بسماعك فهلّا تحدثت؟

- أحقًا لديكِ رغبة؟

- أكثر مما تتخيل .. ما الذي أوصلك إلى هنا أخبرني !

- انظري يا آنسة يقين، أنا شخص لم يعد لدي ما أخسره، فقط روحي وأتمنى لو حكموا علي بالإعدام لتنتهي حياتي البائسة، فلا رغبة لدي بالتحدث ولا فائدة أو أمل مرجو من حديثي ...

- لكن إن تحدثت لربما أغير شيئًا وأنقذك إن كنت بريئًا !!

- تنقذين حياتي .. وهل ما أعيشه الآن داخل هذه الزنزانة يسمى حياة؟؟ أتخبط بين جدرانها، فكرة تصرعني وذكرى تقتلني، وحسرة تعذبني كل دقيقة، أعاشر قتلة حقيقيين، بشرًا لا يعرفون شيئًا عن البشرية، وفوق كل هذا أخشى على نفسي من أن أصبح مثلهم وربما أسوأ، تعرفين من عاشر القوم ! 

- أكمل أسمعك ..

- لا أريد التحدث، لا رغبة لدي .. ولماذا سأتحدث؟ ما الغاية؟ هل تظنين حقًا أنه يمكنك إخراجي من هنا مثلًا؟ أنتِ تعلمين حق المعرفة أنه لا أمل لدي، لكنك أتيتي بحثًا عن سبق صحفي هذا كل ما في الأمر فلا تدعي الإنسانية !

- نعم يا سيد نوح .. أتيت لأبحث عن سبق صحفي، لأعرف من دفعك لفعل هذا وربما أتيت وأنا كلي ثقة أنك نفذت جريمة غيرك لكن بيديك، أمّا الآن أنا حقًا أرغب بأن أسمع جانبك من القصة، بما أنك خسرت كل شيء فلن يهمك أن تخسر بضع دقائق تحدثني بها أليس كذلك؟ 

- لديكِ أسلوب مقنع .. لكن إلى الآن لست مهتمًا بالتحدث، الحياة قست علي يا فتاة ومن وثقت بهم طعننوني في ظهري فلماذا أثق بك ولماذا أحدثك؟

- لأنني غريبة عنك .. وحديثك لي لن يضرك بشيء آخر ولن يؤثر عليك، لكن لربما يريح قلبك ألا تظن؟ وربما أنا فعلًا أستطيع فعل شيء ..

صمت نوح قليلًا ونظر إلى السقف وكأنه سرح في عالمه الخاص، أدار نظره علي وتأملني لثوانٍ .. 

- سأتحدث لكن ليس لأجلك .. ربما لأريح قلبي كما تقولين، لكن دون أن تقاطعي أو تسألي.. سأتحدث بما أريد أنا وفقط.. 

- حسنًا موافقة، وأنا لا أريد شيئًا سوى سماعك..

- اممم فلنرى، 

قصص واقعية تحدث نوح الى يقين بماذا حدث وكتشفت من قصته بانه بريئ

بدأ الأمر عندما أحببت تلك الفتاة التي رفضني والدها لفقر حالي وهي بقيت معي لأنها تحبني أيضًا، أحبتتها حبًا جمًا، عملت عملًا آخر لأجمع المال وأتزوجها لم أقبل أن أخسر حب حياتي، كان عملي حارسًا ليليًا في مزرعة السيد عصام، لم أتدخل في أي شيء فقط كنت أقوم بعملي، أحمل سلاحًا مرخصًا، في ليلة الحادثة كنت أمشي في الحديقة أحسست بالاختناق قليلًا، ولسوء حظي نسيت سلاحي في المحرس، بعد نصف ساعة سمعت صوت رصاصتين من الطابق العلوي، أي من غرفة السيد، فهرعت إلى المحرس لأحضر سلاحي فلم أجده !

ركضت إلى المنزل وأنا أعزل، وجدت جثة عصام وإحدى عشيقاته والدماء تغرق الجثتان، اتصلت بالشرطة وعندما وصلوا وجدوا مسدسي مرميًا من الشرفة إلى الحديقة، احتجزوني للتحقيق وطبعًا اتهموني، وبعد تشريح الجثث وجدوا الرصاصات قد أطلقت من مسدسي، حاولت الدفاع عن نفسي، أخبرتهم بما حصل ولم يصدقني أحد، الأقارب والجيران قاطعوا أهلي ومنهم من شمت بالمصيبة تخيلي يا آنسة يقين ! وأمّا تلك التي أحببتها وتورطت في كل هذا لأجلها، هه تخلت عني ولم تصدقني هي أيضًا، بل وأصبحت معرفتي مشينة وقالت الآن فهمت والدي وأنت فعلا لست من مستوانا ! لم يصدقني أحد سوى والدي وإخوتي، وكلوا لي محاميًا، لم يستطع عمل شيء، سلاح الجريمة هو سلاحي وبصماتي فقط عليه ولا يوجد غيري ووجدوا تحت سريري مبالغًا مالية وبعض خواتم ذهبية، حبكوها جيدًا لتلصق التهمة بي.. فمن سيصدق أنني لست الفاعل !

  • - أنا أصدقك !
  • - حقًا تصدقينني !
  • - لا أعلم لماذا.. لكنني فعلًا أصدقك.. لكن هل أخبرت زميلتي هدى بذلك ورفضت متابعة الموضوع !!
  • - هدى زميلتك ! حقًا تعرفينها !
  • - نعم لماذا؟

وقبل أن يجيبني قاطعنا الشرطي ليقول انتهى وقت الزيارة ...

يـــتـــبـــــع. اضغط هنا لمتابعة القراءة قصص واقعية


author-img
عالم الروايات الواقعية

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent