recent
أخبار ساخنة

قصص رومانسيه حب جندي لفتاة ثريه : افضل قصة حب رومانسيه2021


قصص رومانسية 2021 romantic stories
قصص رومانسيه romantic stories

نقدم لكم اليوم قصص رومانسيه romantic stories قصص رومانسية من اجمل ال قصص والروايات الحب لعشاق الحكايات وروايات الجميلة قصة اليوم قصة حب عشق جديدة أفضل قصص رومانسية قصيرة كاملة خاص لي جميع  لعشاق قصص رومانسية  جميله قصص مميزة روايات  الحب المختلفة قصيرة قصة واقعية لسيت من افلام  


قصص رومانسيه بعنوان احب رجل فقير فتاة غنية romantic stories



قع شاب فقير في حب فتاة من عائلة ثرية رومانسيه، وتقدّم لها ليخطبها لكن أهلها لم يوافقوا لاختلاف الوضع المادي،إلا أن الشاب أصرّ أن يثبت نفسه لأبويها فعمل بجدّ وتقدّم مرّة أخرى وأثبت لأهلها ذلك، فعرفوا أن الشاب جندّي لذا وافقوا على الخطبة، إلا أن الزواج تأجل لأنه كان جندياً في الجيش واضطر أن يبتعد بسبب الحرب عن بلده وعنها، واتفقا أن يعود بعد الحرب ليتمّا الزواج رومانسية .وفي يومٍ من الأيام وقعت المأساة؛ حيث كانت الفتاة تقود سيارتها عائدة إلى المنزل فتعرضت لاصطدام من سيارة مسرعة، فهرع أهل الفتاة إلى المستشفى وخرجت الفتاة من حالة الخطر وعندما استيقظت لاحظت على أهلها علامات الذهول والصدمة، واستمر صمتهم مع البكاء فقط، فأخذت تسأل بأنين وألم وتحسست وجهها فأدركت ما حدث، وفهمت أن وجهها قد تشوه تماماً فأجهشت بالبكاء، وبدأت تقول كلام مثل: أصبحت بشعة، أصبحت وحشاً وتبكي بحرقة الرواية كتب الأدب romantic stories رونانسيه
تمالكت الفتاة نفسها من جديد، وقالت لأبويها أنها تريد أن تنهي علاقتها مع الشاب لأنه لن يريدها وهي مشوهة رومانسية ، واتخذت القرار بذلك ولم ترد أن تراه مرة أخرى وبدأت بالتصرف وفق ذلك، إلا أنه ظل يراسلها ويتصل بها هاتفياً لكنها لم تجب على أي من ذلك، ففهم أنها تريد أن تبتعد عنه وتتركه، لكن في يومٍ حدثت المفاجأة فدخلت أمها عليها في غرفتها وقالت لها: لقد عاد من الحرب رومانسيه .
تفاجأت الفتاة، ورفضت أن تلتقيه من قبل أن تعرف لماذا جاء، فقالت لها أمها لقد جاء ليدعوكِ لحفل زفافه، ففتحت بطاقة الزواج مذهولة فوجدت أن اسم العروس المكتوب هو اسمها، وعندها بدأت بالبكاء بحرقة وفي تلك اللحظة دخل الشاب حاملاً باقة من الورود وركع أمامها وقال: هل تتزوجيني؟ فغطت الفتاة وجهها وقالت له أنا بشعة وكريهة كيف سترتبط بي، فقال لها: عندما لم تجيبي تواصلت مع أمك ورأيت صورتك رومانسية، لكن بالرغم من ذلك لم يتغير شيء في قلبي لكِ فأنا أحببتك أنتِ رومانسيه وليس وجهك.

موقع عالم القصص الواقعية يقدم لكم مجموعة قصص  رومانسيه  romantic stories قصص رومانسيه 






  • قصص رومانسيه السعيده للمتحابين

(مروان) شاب ملتزم وخلوق وحسن المظهر وكان يدرس بكلية التجاره في يوم من الايام تعرف علي فتاه جميله خلوقه تتميز بالجمال الجذاب تدعي (ايمان) قصص رومانسيه  زاد حبهما لبعضهما بدرجة كبيرة وكان مروان يكبر عن ايمان بسنه دراسيه واحده استمر حبهما لسنوات وبعد انتهاء البكالريوس لمروان اراد مروان ان يتقدم لخطبة ايمان ولكن الامر ليس سهلا كم يتضح ؛مروان يعيش مع اهله باحدي القري وهذه القري تنتمي الى عادات وتقاليد لا يجب لاي احد من هذه القريه التخلي عنها لان اهل القريه جميعهم اقارب ويجب علي كل شاب وفتاه في هذه القريه الزواج من اهل قريته ومن نسب عائلته هذه كانت المشكله التى كانت تواجه مروان وكان يفكر بها كثيرا ولكنه حاول مجددا فتح هذا الموضوع مع عائلته وبرغم شوقهم الي زواج مروان الا انهم لا يقبلون بزواجه من فتاه غريبه لا تنتمي لهم ؛عاش ايمان ومروان فتره من الحزن كبيره لتفريقهم عن بعضهم ولكنهم كانوا يدعون الله في كل وقت ان يجمعهما الله .

قصص رومانسيه


وكان مروان لديه اخ كبير  وكان اهله يقدروه ويحترموه لجأ مروان اليه وحاول ان يقنعه انه يحب ايمان حبا شديدا وان فراقه لها يرهقه وكان اخوه يحب مروان كثيرا ولا يحب ان يغضبه ووعده ان يتحدث مره ثانية في هذا الموضوع رومانسيه مع اهلهم وحدث بالفعل ووافقوا بعد حديث كبير طال بينهم واراد الله ان يتقبلا علي هذا الموضوع ويوافقوا عليه كانت فرحة مروان بهذا الخبر لم يكن لها مثيل ؛فسوف يتحقق حلم حياته ويتزوج بالفتاه التي تمناها قلبه ولم تختلف فرحة ايمان عن مروان فكلاهما يحبان بعضهما حبا كثيرا وبالفعل توجه مروان بعائلته لمنزل ايمان وقام بخطبتها ولم يمر الكثير من الوقت الا وكان الله جمعهما في بيت واحد ليعيشوا حياة هادئه مليئه بالحب ؛وتثبت انه عندما يعشق القلب قلبا فسلاما علي التقاليد.

  •  لا يوجد مستحيل للحب و رومانسيه

 قصص رومانسيه  محمد شاب لم يتجاوز سن السابعه والعشرون ذو خلق وجمال يتميز بالشهامه والرجوله  ؛ ف كل من يعرفه لا يتحدث عنه الا بالخير حافظا لكتاب الله محافظا علي صلواته بارا بأمه وابيه كان يعمل محاسبا باحدي البنوك وكان مخلصا بشكل كبير في عمله ويحب عمله كثيرا كانت امه دائما ما تلح عليه بفكرة الزواج وان عمره يمر وتريد ان تفرح به ولكن هذه الفكره لم تستحوذ علي تفكيره كثيرا وكان يعتقد انه لم يحصل يوما علي الفتاه التى اختارها عقله وخياله وتمناها قلبه وان الصفات التي يتمناها لم يجدها في اى فتاه يقابلها حتي يومه هذا  ؛الي ان ظهرت امنية في حياته وكانت هي الامنيه التي تمناها قلبه طوال حياته؛ امنيه هي الجاره المستجده بالشقه المجاوره في العماره تعيش مع ابيها المريض الذي لم يقدر علي الحركه فقدت امها في السادسة من عمرها ولم يوجد لها اخوه فهي وحيدة ابيها حاصله علي ليسانس اداب قسم لغه عربيه كانت جميله وذكيه ومطيعه وباره بابيها .


وذات يوما بينما هي متوجهه لشراء اغراض للمنزل كان محمد متجها الي احد اقاربه تقابلا امام الباب تفاجات به ونظرت اليه ونبض قلبها فجاة ولم تعرف لماذا ثم سرعان ماخجلت وذهبت بينما هو ناظرا اليها حتي اختفاءها قائلا فى نفسه  فأي جمال  هذا لا تراه عيني من قبل ! ؛اعجب محمد بها اعجابا شديدا بينما هيا كانت تفكر لماذا نبض قلبها عند رؤيتها لهذا الشخص .

ومرت الايام وهو يتابعها من الشرفة اثناء ذهابها لشراء اغراض المنزل فهو حفظ اوقات خروجها باهتمام لم يحدث مسبقا واحس انه منشغل بها ومعجب بها منذ النظره الاولى ؛فقرر ان يتحدث معها وبينما هيا ذاهبه تبادل معها بعض الكلمات  وطلب ان يتحدث معها واوضح  لها انه معجب بها  ويريد ان يعرفها اكثر وان يتقدم لخطبتها كانت امنيه تشعر بالسعاده لما حدث فهي ايضا معجبه به واتفقا علي ميعاد للمقابله  ؛ وتقابلا في الكافيه المجاور للمنزل  وهو مكان عام يليق بهما وباحترامهم ؛تبادلا الحوار و وافصح كل منهم عن حياة الاخر ولكن هناك مايكون عائقا في الحياه لم يكن في الحسبان .

وكان العائق  هو عمر امنيه فامنيه تبلغ من العمر ثلاثون عاما وكان هذا لعدم نظرها لحياتها وعمرها واصرارها علي عدم مفارقة ابيها المريض بمفرده فهي ضحت بعمرها من اجل ابيها الذي لا يقدر علي القيام باي عمل بمفرده ؛ولكن محمد لم ينشغل بعمر  بل زاد احترامه وحبه وتقديره لها وتمسك بها كثيرا؛ لكنه لاحظ علي امنيه اصابتها بالقلق من راي الاهل لو علموا بذلك فتقاليد مجتمعنا لا تفضل تقدم عمر المراه عن الرجل وكانت تفكر معه بانها احبته ولكن والدها يريدها بجانبه لمرضه ؛لكنه وعدها ان يهتموا بابيها سويا ايضا و طمأنها وعاد مسرعا الي البيت يطلب من والديه الزواج وشرح لهم ما حدث لكنهما عارضا في باديء الامر وما ان مر اسبوع من الحزن علي عدم موافقة الاهل وفقدان امنيه لابيها في الوقت نفسه وكان هذا سببا في تفكير الاهل بالامر مره ثانية  مراعاة لشعور ابنهم واخذ امنيه فهي الان اصبحت وحيده بمفردها ؛ فوافقا علي تقدم محمد لامنيه؛ وتزوجا وعاشا مع بعض حياة جميله .

author-img
عالم الروايات الواقعية

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent